
ردت الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج مريم الوتيد في تصريح على هامش الندوة على معظم ما أثير خلال الندوة من قضايا ومشاكل وعلى بعض ما جاء على لسان النواب اللواتي دافعن عن تلك المشاكل في مواجهة وزارة التربية معتبرة ان ما قيل كان بمعظمه فيه اجحاف بحق الوزارة، وان كلام معظم الحاضرين من اصحاب الشكاوى تلك لا خلفية لديهم بالتطور الحاصل في الوزارة، لاسيما ان هناك تطويرا شاملا في المراحل الابتدائية والمتوسطة والعمل جار على المراحل الثانوية في المناهج الدراسية. واعتبرت ان صناعة المناهج ليست بالعملية السهلة، فحتى الدول المتطورة تعاني من صناعة المناهج ولكن هذه الدول لديها مؤسسات متخصصة لصناعة المناهج، أما في الكويت فيتم الاعتماد على الخبرات المختلفة في هذا المجال، خاصة من جامعة الكويت والمعاهد التطبيقية، نافية ما جاء في مداخلة النائب د.سلوى الجسار خلال الندوة عن غياب خبرات جامعة الكويت ودورها في صياغة المناهج التربوية. كما نفت الوتيد وجود اكثر من مدرسة تطبق أكثر من منهج دراسي، مؤكدة ان هذا الاتهام عار من الصحة. وتابعت الوتيد: ان صياغة المناهج في الكويت تعتمد على التأليف المحلي الى جانب الاستعانة ببعض المناهج من مؤسسات عالمية في مواد العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية، مؤكدة ان هذه المعايير موجودة في المناهج المعمول بها حاليا.
مشكلة الوكلاء يقصون على روحهم ويصدقون كذبتهم الكل يعرف غن مناهجكم متأخرة وتحصدون المراكز الأخيرة في أولمبياد الرياضيات والعلوم وتو الوكيلة تماضر زافتها وقالت حرفيا العمل بحاجة لتنظيم وليس اجتماعات عدل ولا لا يا وكيلة البنفسج